غالبًا ما يكون المقطع الأخير من الطريق المؤدي إلى كورشوفيل هو الجزء الأبطأ من الرحلة. فالطريق صاعد، وتزداد حركة المرور ازدحامًا يوم السبت، وقد تبدو الساعة الأخيرة أطول من الرحلة الجوية التي سبقتها. أما من الجو، فتبدو تلك الساعة وكأنها خمس عشرة دقيقة فقط.
أخبرنا بمكان وصولك، وسنجهز الطائرة لتكون في انتظارك.
يصل معظم ضيوفنا من جنيف، حيث تنتظرهم طائرة هليكوبتر عند وصول رحلتهم الجوية لتنقلهم مباشرةً فوق الجبال إلى مطار كورشوفيل الجبلي، الذي يُعد أحد أروع مواقع الهبوط في جبال الألب. تستغرق الرحلة حوالي أربعين دقيقة من الباب إلى الباب، مقارنةً بثلاث إلى أربع ساعات عبر الطريق البري في فصل الشتاء. أما من شامبيري أو أنسي أو ليون، فإن الرحلة تكون أقصر من ذلك.
المنظر وحده يستحق أن تحجز مقعدًا. البحيرة تتلاشى خلفك، والقمم البيضاء ترتفع على جانبيك، والمنتجع يظهر أسفل منك مع بدء الهبوط. وعادةً ما يظل الأطفال يتذكرون هذه اللحظة لفترة طويلة بعد انتهاء التزلج.
نحن نتعاون مع شركات سياحية جبلية مرموقة وطيارين جبليين متمرسين يطيرون فوق هذه الوديان في جميع الأحوال الجوية. وعندما تؤدي الظروف الجوية إلى إغلاق المطار الجبلي، نحتفظ بسيارة جاهزة حتى لا يُترك وصولكم للصدفة أبدًا. يتم الترتيب مسبقًا بشأن الأمتعة ومعدات التزلج وأي طلبات خاصة، وتكون وسيلة النقل إلى الشاليه في انتظاركم عند الوصول.
يتم التعامل مع رحلات المغادرة بنفس السهولة. أخبرنا برحلة طيرانك التالية، وسنقوم بتنظيم الجدول الزمني وفقًا لها، بحيث تغادر الجبال وأنت تتمتع بوقت كافٍ بدلاً من الاندفاع بقلق نحو الوادي.
ما عليك سوى إطلاعنا على تفاصيل وصولك، وسنتكفل بنقلك جوًّا من المطار إلى باب منزلك.
تبدو الجبال في أبهى حلتها عندما تنظر إليها من أعلى مباشرةً.